قصة امرأة لا تشعر بالألم مطلقا



[ad_1]

جو كاميرونمصدر الصورة
PETER JOLLY / REX / SHUTTERSTOCK

Image caption

لدى جو كاميرون طفرة جينية نادرة تفقدها الألم والخوف والقل

عندما كانت جو كاميرون تتعامل مع الفرن ، لم تكن تدرك ان جلدها تأكله النار قبل أن تشم رائحة لحم محترق. لم تشعر السيدة كاميرون بأي من كل هذا.

لم تكن "جو" تعلم بأنها واحدة من شخصين فقط على مستوى العالم لديهم طفرة جينية نادرة.

وهذا يعني أنها لا تشعر واقعيا بأي ألم ، أو قلق أو خوف كذلك.

هذه الطفرة الجينية لم تعلم بها "جو" سوى بعد بلوغها 65 عاما, عندما أجري لها عملية جراحية خطيرة بدون مسكنات ألم أو أدوات تخدير بعد أن صدق الأطباء بالكاد أنها لا تحتاج لتلك المسكنات لعدم إحساسها بالألم.

عندما كانت تجري "جو" جراحة في يدها ، حذرها أطنها ستتألم بعد العملية.

كانت المفاجأة أنها لم تشعر بأي ألم كذلك بعد العملية الجراحية. في ذلك الوقت ، أرسلها طبيب التخدير الخاصة بها ديجيت سريفاستافا إلى خب اف لية لندن الجامعية وجامعة أوكسفورد.

بعد اختبارات أجريت لها ،ن لديها طفرات جينية تمنع عنها الألم الطبيعي الذي يشعر به البشر العاديون.

"صحة خارقة"

وتقول جو التي تقطن في وايتبيرج بالقرب من مدينة إنفرنيس شمالي اسكتلندا في تصريحات لبي بي سي إن الأطباء لم يكونوا يصدقونها عندما أخبرتهم أنها لا تحتاج لعقاقير مسكنة بعد الجراحة وكانوا يعتقدون أنها تمزح.

وأضافت "عندما وجد الطبيب أني لا أتألم ، شرع فا فحص تاريخي الطبي واكتشف أنني لم أطلب أي مسكنات."

ىبناءا على هذا ، تم تحويل "جو" لأخصائيي الوراثة في انجلترا.

وبعد تشخيص حالتها ، اكتشفت "جو" أنها لم تكن تتمتع بـ "كما كانت تتصور.

وقالت "بالنظر إلى الماضي ، أدرك أنني لم أحتج لمسكنات ،ككج مم ل ل م ل ح ل ح ك ك م ك م ك ك" "" "

وأضافت "تحل أنت كما كنت حتى يأتيك شخصمورا لم تكن تطرحها على نفسك.

ولم تكن "جو" تشعر كذلك بآلام المخاض وتذكرت تلك اللحظة قائلة "لقد كان غريبا أنني لم أشعر بألم مطلقا حقا.

ليس بإمكان "جو" تغيير أي شيء ، لكنها تعتقد أن الألم شيء مهم وتقول "الألم موجود لسبب ما ، هو يحذرك – وأنت تطيعه."

وتضيف "سيكون جيدا أن تتلقى تحذيرات حول أي مشكلة تحدث – أنا لم أكن أشعر بأي ألم في عظام وركي إلا عندما حدثت المشكلة فعلا, لم أكن لأستطيع المشي بالتهاب المفاصل لو كنت مثل البشر العاديين"

ويرى الأطباء أن فرصها في التماثل للشفاء أكثر من البشر العاديين ، وذلك بسبب أن هذا المزيج الفريد من الجينات يجعلها أكثر نسيانا وأقل قلقا.

ققج ي "أزأزقققققققققققققققققققققققققققققققققققققققققققق "قق "قققق "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ".

مساعدة الآخرين

تقول "جو" إنها تعرضت مؤخرا لحادث سيارة بسيط ، لكنها لم تتحرك رغم أن هذا الأمر يقلق الكثيرين.

وتضيف "ليس لدي أدرينالين. م ل هذه التحذيرات مهمة وهي جنن ليس بإمكاني تغيير حالتي."

وتقول "جو" بةن ساقط السيارة على الجانب الآخر قد اء ،ك ز ل "ل خذ ش خذ ل ل ي ل ع ع ي ي ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ف ف ل ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف.

ويقول الباحثون إنه من الممكن أن يكون أناس كثيرين لديهم نفس "جو"

ويقول دكتور سريفاستافا "بعد كل عملية جراحية, مريض واحد من أصل اثنين يشعر بآلالام متوسطة إلى حادة, على الرغم من كل الاختراقات الطبية التي حدثت في مجال في العقاقير المسكنة. لنرى إن كان هناك أدوية جديدة يمكن أن تخرج للنور بناءا على نتائج بحثنا."

ويضيف "تقود نتائج البحث إلى اكتشاف مسكن مبتكر يمكن أن يسكن آلالام ما بعد الجراحات ويسرع من التئام الجروح كذلك. نأمل أن يساعد هذا الاكتشاف الذين يدخلون غرف العمليات كل عام وعددهم 330 مليون مريض."

وقد قامت ورقة بحثية بدراسة جو ونشرت في المجلة البريطانية للتخدير من تأليف الدكتور سيرفاستافا والدكتور جيمس كوكس الأستاذ بكلية لندن الجامعية.

يقول دكتور كوكس "يعتبر الأشخاص الذين يعانون من فقدان الإحساس النادر بالألم مادة خصبة للبحث الطبي حيث نتعرف من خلالهم على تأثير الطفرات الجينية على إحساسهم بالألم, لذا فإننا نشجع أي شخص لا يشعر بالألم أن يتوجه إلينا."

ويضيف كوكس "نتمنى أن تضيف نتائج دراستنا بمرور الوقت إلى الأبحاث الإكلينيكية الخاصة بآلالام وقلق ما بعد الجراحة, وتحديدا الآلام المزمنة, واضطراب ما بعد الجراحة, والتئام الجروح."

[ad_2]
Source link